أميرة صابر أدوات برلمانية جديدة لدعم ملف التعامل مع قضايا التحرش| خاص
هدير سالم
قالت عضو مجلس الشيوخ أميرة صابر، إنها تعمل على تجهيز أدوات برلمانية مختلفة ستُستخدم لدعم ملف التعامل مع قضايا التحرش، وسيتم الإعلان عنها فور الانتهاء من تجهيزها.
الجهات الحكومية تتحرك بصمت
وفيما يتعلق بقضية “متحرش التريند”، أضافت عضو الشيوخ، في تصريحات خاصة لـ"البرلمان" أن القضية الآن تحت متابعة عدة جهات حكومية، مشددة على ضرورة التعامل مع الملف بهدوء لضمان سير التحقيقات بشكل سليم.
وأوضحت صابر أن هناك جهات مختلفة تتحرك على نطاق واسع لمتابعة القضية، لكنها رفضت الكشف عن تفاصيل أكثر، مشيرة إلى أن العمل الجاري يتطلب سرية تامة لضمان عدم التأثير على سير التحقيقات، وقالت: "الموضوع دلوقتي تحت بصر عدة جهات حكومية".
متابعة شخصية مع الضحايا وإجراءات قادمة
وأكدت صابر أنها على تواصل شخصي مع الضحايا، وأنها سمعت تفاصيل الأمر مباشرة منهم، مؤكدة حرصها على التعامل مع القضية كمسألة شخصية: "أنا على تواصل مع البنات نفسهم، فسمعت بنفسي"، لافتة إلى أنها تحضّر أدوات برلمانية ستستخدم لدعم القضية وسيتم الإعلان عنها فور الانتهاء من تجهيزها.
التزام بالسرية والخصوصية
شددت صابر على أن تعاملها مع القضية يتم ضمن إطار شخصي وشديد الخصوصية، مشيرة إلى التزامها الكامل بمساندة الضحايا وحماية مصالحهم أثناء سير الإجراءات.
أوضحت صابر أن من بين الضحايا أطفال دون سن 18 عامًا، مؤكدة خطورة الأمر ورفض أي تهاون: "ده أطفال، والموضوع يحتاج كل الحرص".











